Menu Content/Inhalt
Home
US Evangelical Embrace Isreal with an Eye toward Armageddon (Arabic) PDF Print E-mail
(1 vote)
Written by abdul baqi   
Wednesday, 06 September 2006

الإنجيليون الأمريكان يعانقون إسرائيل بنظرة تطلعية إلى هرمجدون

 

بعد أن أرسلت إسرائيل طائراتها لضرب المفاعل النووي العراقي عام 1981م،  أرسل المبشر التلفزيوني التكسسي (جون هاجي ) بـ 150 رسالة لأصحابه المبشرين النصارى لحشد مظاهرة دعماً للدولة اليهودية. وقتها تلقى على رد إيجابي واحد فقط، وعندما تقدم أكثر نحو عقد اجتماع لنصرة إسرائيل في مسرح سان انتوونيو (San Antonio)، تلقى تهديد بالقتل عبر الهاتف، وأطلق أحدهم رصاصة نحو نافذة سيارته الواقفة في المواقف.

 

في الأسبوع الماضي، وعندما كانت إسرائيل توسع عملياتها القتالية في أراضي لبنان، وقف جون هاجي في حشد سماها "معجزة الرب" مكون من 3500 من الأصوليين النصارى حشدوا في فندق واشنطن للإحتفال بغارات إسرائيل الجديدة.

 

كان هاجي يقف على منصة خلفيتها علم ضخم لإسرائيل، وسط تصفيقات وهتافات الجمهور الذي كان يردد بين الحين والآخر عبارات (آمين) إثر دعوات هاجي لإسرائيل لقيامها بواجب الرب في محاربة الشر. يعتبر هاجي مطالبة إسرائيل بالكف عن القتال مناقض لما أسماه "السياسة الخارجية للرب" تجاه اليهود. مردداً وعد الرب في العهد القديم "ليبارك الرب من يباركك، ويلعن من يلعنك".

 

قامت منظمة "النصارى المتحدون من أجل إسرائيل" (Christians United for Israel) برعاية هذا التجمع، وهذه المنظمة أنشأها هاجي –المنصر التكسسي البالغ من العمر 66 عاماً- هذا العام، والتي تقوم بحشد التأييد من الساسة في واشنطن وتنظم تظاهرات شعبية تأييداً لإسرائيل، وتسعى لثقيف النصارى بما أسماه "مطلب المكتاب المقدس" لتأييد الدولة اليهودية.

 

السيد هاجي من الشخصيات القيادية في حركة ما يسمي بـالنصارى الصهاينة. وهذه الفلسفة الإنجيلية تعود جذورها إلى النبوءات التوراتية، وإعتقاد أن جهاد إسرائيل هو مقدمة لهرمجدون. ويؤيد أتباعها بشدة موقف البيت الأبيض في مساندته الواضحة لإسرائيل في الحرب الحالي ضد حزب الله في لبنان.

 

أرسل الرئيس الأمريكي جورج بوش برسالة إلى هذا التجمع شاكراً السيد هاجي والمؤيدين له حيال "نشر أمل حب الرب وهدية الحرية الكونية". وكذلك بعث رئيس وزراء إسرائيل خطاب شكر. كما حضر الإجتماع السفير الإسرائيلي، والقائد العسكري الإسرائلي السابق، وجموع من القادة الأمريكان الكبار. 

 

بالرغم أن بوش واضح في قربه من الإنجيليين، إلا أنه لم يعانق بشكل كامل لأجندتهم أو مزاعمهم. ولكن نظرتهم متماشية –بشكل عام- مع نظرته   و أهدافه الإستراتيجية تسعي لنفس النهاية ولكن بمنطق مختلف. وهؤلاء نسفوا من قديم فكرة ما يدعى "الإستقرار الوهمي" لمنطقة محكومة من قبل الأوتوقراطيين والذين يتعايشون مع الجماعات الإرهابية التي تتوعد بتحطيم إسرائيل. ويساند المحافظون الجدد هذا المنطق ويطالبون الولايات المتحدة  للمضي بقوة تجاه احلال الديمقراطية في الشرق الأوسط.

 

عندما كانت الجماعات الإسلامية تحل محل القومية العلمانية كوسيلة أساسية للإنقلاب السياسي في الشرق الأوسط، كان السيد هاجي وأمثاله من الإنجيليين يستخدمون جرعة أشد من الوازع الديني لتغيير نمط تفكير الأمريكان عن المنطقة ذاتها. حيث يرون (وفي بعض الأحيان يوقنون) بالتضارب العالمي بين الإسلام والعالم اليهودي والمسيحي، تماماً مثل ما يعتقده المسلمون المتشددون. "إنه حرب مقدس ولن –ولا يجب أن- ينتصر فيه الإسلام"، هكذا كتب السيد هاجي في كتاب له حديث "جيروزالم: والعد التنازلي"، والذي يركز على ما أسماه الحرب النووي القادم مع إيران. "نهاية العالم كما نعلمه اقترب بشدة... افرح واستبشر فإن الأفضل قادم". تم بيع 700000 نسخة من هذا الكتاب منذ إصداره في يناير (2006) حسب معلومات دار النشر التابع له في فلوريدا: Front Line.

 

وجدت الصهيونية النصرانية منذ فترة ولكنها حصدت شعبية باهرة وتقدمت بفعل الدعاية الحثيثة من هاجي وأمثاله من الأصوليين. واستطاع هاجي جمع موارد مهولة وتسخيرها لدعم إسرائيل. إنه يتتزعم كنيسة ضخمة في سان أنتويو (San Antonio) والتي تضم 19000 عضو، و كذلك يدير قناة تلفزيونية ترتبط برابطة قوية مع الحزب الجمهوري. حفل واشنطن في الأسبوع الماضي كلف 500000 دولار حسب كلام أحد المنظمين. وقامت شبكة تلفزيونية نصرانية : DayStar بتغطية الحدث على الهواء.

 

في اليوم التالي نظم حشد من الإنجيليين يشمل جميع الولايات الخمسين لتكوين لوبي في العاصمة، وقاموا بترشيق أعضاء السيناتور بحجج وبراهين لدعم إسرائيل وضد أعدائها، خصوصاً إيران.

 

وجد الإنجيليون النصارى أول غطاء لهم أيام ريغن في الثمانينات، والآن يزيدون على 50 مليون ويشكلون أرضية صلبة للرئيس بوش. وإن كانوا مشهورين بموقفهم من الإجهاض، والزواج من الجنس الواحد وقضايا محلية أخري، إلا أنهم انخرطوا في الشئون السياسية الدولية خصوصا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.

 

"دعوا إسرائيل وشأنها، دعها تعمل عملها" هكذا قال هاجي لمشجعيه في الإجتماع الأسبوع الماضي، والذى حضره كبار السياسيين غالبيتهم من الجمهوريين. وقال رجل الكونغرس الديمقراطي من نيو يورك أن أعداء إسرائيل "يعملون عمل الشيطان".

 

إن الدمج بين السياسة والدين أدى إلى تشكيل قوة كامنة، هكذا قاله أحد الساسة الأمريكان. إن المساندين الإنجيليين "كانوا موجودين من قبل، ولكن لم يظهروا على شاشة الرادار، والآن هم يشكلون جزءاً مهماً من المنظومة السياسية"، هكذا يقول دانيس روس، مبعوث السلام إلى الشرق الأوسط في عهد كلينتون. والآن شكل بوش جسراً من التواصل واللقاءات الدائمة مع قادة الإنجيليين أكثر من أي رئيس أمريكي سابق.

 

ولكن البيت الأبيض ينفي أن يسيطر عليه أية مجموعة. "إن الرئيس يتخذ القرارات لدولتنا بناءاً على ما هو الأصلح للشعب، والولايات المتحدة كانت حليفاً لإسرائيل منذ نشأتها، والرئيس بوش يسعى لتوطيد هذه العلاقة."، هكذا تقول دانا بيرينو (Dana Perino) نائبة وزير الصحافة.

 

شكلت كنيسة "حجر الزاوية" (Cornerstone Church) في سان أنتونيو الوسيلة الفعالة للسيد هاجي لممارسة نشاطاته المؤيدة لإسرائيل، حين التحق عام 1975 بهذه الكنيسة التي كانت تسمى آنذاك كنيسة قصر التلال (Church of Castle Hills)  حيث كانت كنيسة مهجورة ذات أتباع قلائل وديون ثقيلة. ومن قبل –وفي نفس العام- ترك هاجي كنيسته السابقة إثر طلاق مشين مع امرأته، ثم تزوج سريعاً من إحدى مرتادات الكنيسة. وبفعل ملكة هاجي القوية في الخطابة وشخصيته المرحة، بدأ أتباع هذه الكنيسة في ازدياد مذهل.

 

أول ما زار السيد هاجي –ابن الداعية البويريتاني (الزاهد) (Puritanical) – إسرائيل عام 1978. يقول عن نفسه أنه "ذهب هنالك كسائح، وعاد كصهيوني"، وعند زيارته لإسرائيل ذهب لحائط المبكى وشعر "أنه قريب من الرب، قرباً لا مثيل له في أي مكان من العالم". وعندها يتذكر هاجي "أن الرب ألزمه أن يبذل أقصى ما يستطيع للتأليف بين النصارى واليهود".

 

وبعد عودته لتكساس، يقول هاجي أنه "أكب على البحث لثلاث سنوات لاكتشاف الأصول اليهودية للنصرانية". وتزامن ذلك مع التواصل الحميم بين الإنجيليين الأمريكان والحكومة الجديدة لمناحيم بيغين الذي يعد من علماء التوراة ومن المؤيدين لحق إسرائيل لأراضي 1967م. وعمل بيغن جاهداً لجمع الإنجيليين صالحه اللذين كانوا يشاركونه الرأي أن قيام إسرائيل عام 1948 ما هو إلا تصديق لنبوءات التوراة. يقول هاجي أنه قابل بيغن ثلاث مرات.

 

وعندما أصدر بيغن أوامره لضرب المفاعل النووي لصدام عام 1981، أستاء هاجي لضخامة الأصوات المعارضة، وبعد أن قرأ مقالاً في جريدة سان أنتونيو يصف الهجوم أنه "ديمقراطية عسكرية" (gunboat diplomacy) قرر أن ينظم تجمعاً مؤيداً لإسرائيل.

 

وقتها لم يعر النصارى اهتماماً يذكر بالموضوع، ويهود سان أنتونيو كانوا أشد حذراً. يقول أرييه شينبرغ – وهو ربي شارك في اجتماعات اليهود للبت في شأن مقترحات هاجي- "كان هناك تشاؤم ظاهر من الموضوع، والجميع يريدون أن يعرفوا: ماذا يريد هذا الرجل بالفعل؟ وقلت أنا: لنعطي هذا الرجل الفرصة ونتحمل بعض المخاطر".

 

وبالفعل تقدمت تلك المظاهرة بمشاركة من اليهود والنصارى، وعندما اعتلى أرييه المنصة لإلقاء الصلاة الختامية، نبا إلى هاجي خبر رجال الأمن بوجود قنبلة. عندها سأل هاجي –ذلك الرجل الصلب الذى التحق بالجامعة عن طريق منحة كرة القدم- ربه أن يؤدى الربي (rabbi) اليهودي صلاته "ليس مثل موسى، وإنما مثل مشيخ نصراني (Presbyterian) تأخر عن موعد غداءه". وبالفعل تبين أنها كانت إشاعة.

 

ومنذ ذلك الحين يقام هذا الإجتماع كل عام ، بالرغم من وجود بعض القادة اليهود اللذين يمتنعون المشاركة مع هاجي. يقول باري بلوك (Barry Block) " كثيراً من آراءه بغيضة، إنه يسعى لتأليب المسلمين ضدنا، وتنفيذ أجندة الجناح اليميني العنصري، التي تزيل وتحطم الحاجز بين الكنيسة والدولة.

 

يشعر بعض اليهود بالقلق من كثرة استخدام هاجي لهرمجون. وفي الغالب يتجنب هاجي التطرق للأبوكاليبس (ملاحم آخر الزمن) عند خطاب اليهود، ولكن كتبه أمثال: "بداية النهاية Beginning of the End" و "من دانيال إلى يوم القيامة From Daniel to Doomsday" مليئة بالقتل والرعب. يقول في آخر كتبه "القدس والعد التنازلي": "المعركة ستعم جميع اراضي إسرائيل، وسوف يكون هناك بحر من الدماء المتقاطرة من شرايين أؤلئك اللذين يتبعون الشيطان".

 

قليلاً ما كان يعرف عن هاجي خارج تكساس عندما اعتنق الصهيونية، عندها انتقل هاجي إلى التلفاز لتعزيز دور المسيح وإسرائيل والدعاية لاسمه. كانت شبكة التلفاز الإنجيليين (Global Evangelism Television) هي منصته الأساس، وهي منظمة غير ربحية. عندما أنشئت هذه الشبكة في 1978 كانت تبث برامج الآخرين في الشبكات المحلية، ولكن عندما التحق بها هاجي عام 1980 بدأت تبث اللقاءات مع هاجي للشبكات النصرانية على مستوى الدولة، والآن تنقل 120 محطة مواعظ ولقاءات هاجي، وحسب زعمه فإنها تصل إلى 90 مليون بيت.

 

خلال منصف الثمانينات تزايد عدد أعضاء كنيسته "حجر الزاوية" مما دعا إلى نقل الكنيسة في ضواحي سان أنتونيو على أرض مساحتها 14 هكتار، تحوي على قاعة للإجتماع تستوعب 5000 شخص، وتحوى كذلك على استوديو للراديو والتلفاز.

 

ومع ازدياد شعبيته، ازداد الخلاف أيضاً. حيث أنه نظم تظاهرة ضد دور سينما في سان أنتونيو عرض فيلم "الفتنة الأخيرة للمسيح" –وهو من إنتاج عام 1988 ويتخيل علاقة عاطفية بين المسيح ومريم المجدولية. وتعرض للنقد عندما استدعى أوليفر نورث (Oliver North) –المتهم في فضيحة إيران كونترا- وجيمي سواجارت للإلقاء المحاضرات في كنيسته.  وكذلك قاضى مكتب البريد الأمريكي لرفضه إرسال نشراته عبر البريد بسعر المنظمات الغير ربحية (ويقول هاجي أنه كسب القضية، وألزم البريد بدفع غرامة 40000 دولار).

 

وأغضب هاجي كذلك الأمريكان السود. حيث أن النشرة الصادرة عن كنيسته ( The Cluster) أعلنت  وظائف للطلاب تحت شعار "عبيد للبيع". وقالت النشرة: " الرقيق في أمريكا عادت إلى ‘حجر الزاوية‘، خطط للمجيء هنا تم عد إلى منزلك ومعك عبد". أعتذر هاجي فيما بعد، ولكنه لم يعترف أنه أخطأ، بل قالها بسخرية أنه ربما يجب أن يسمى كلبه بـ "كلب أمريكي".

 

ولكن كل هذه الخلافات لم يمنع أتباع كنيسته من الازدياد، وهكذا تضخم حشد "ليلة لتكريم إسرائيل" كل سنه، وكذلك ازداد مبلغ التبرعات لإسرائيل، ويقول أنه جمع 12 مليون دولار لتأهيل اليهود من الإتحاد السوفيتي إلى إسرائيل عن طريق بناء المساكن والمستشفيات.

 

ولفت هاجي أنظار جيري فالويل – عميد اليمين النصراني- وداعم آخر لإسرائيل. ولكن علاقتهما بدأت بمرحلة متعرجة. ففي عام 1994، اتهمت مجلة الحرية الوطنية (The National Liberty Journal) الشهرية المحافظة –التي يديرها فالويل- اتهمت هاجي بالهرطقة، لأنه المبدع لمفهوم العهد الثنائي (Dual Covenant) وهذا المفهوم ينص على أن الرب أعطى عهداً مستقلاً لكل من اليهود والنصارى لدخول الجنة، ولكن العقيدة التقليدية لدى النصارى أن جميع الأمم الغير مسيحية لابد لها من اعتناق النصرانية‘ وإلا سيكونوا في الجانب الآخر في معركة هرمجون. عندها عقد فالويل جلسة حوار مع هاجي في ممفيس ()، وأقنع هاجي فيها أنه لا يؤمن بالعهد الثنائي. والآن فالويل يعتبر أحد أعضاء مجلس منظمة النصارى المتحدون من اجل إسرائيل.

 

إن فوز بوش في انتخابات 2000 وسيطرة الجمهوريين على الكونغرس، مكن الإنجيليين من الإقتراب للسلطة لم يسبق له مثيل. وقد قابل هاجي بوش عدة مرات عندما كان الأول حاكم تكساس، وسانده للوصول للبيت الأبيض. ولكنه اقترب أكثر من الجمهوري (التكسسي) دي لاي (DeLay) والذي أصبح قائد الأغلبية في مجلس النواب. وكان من كبار المحاضرين في حفل هاجي تأييداً لإسرائيل عام 2002، كما ألقى كلمة في حفل هاجي الأسبوع الماضي.

 

في عام 2003 نشرت جريدة San Antonio Express News مقالاً عن ممتلكات والممولين لهاجي، وذكرت أن هاجي تلقى 1,25 مليون دولار عام 2001 من خلال عمله في محطته التلفيزيونية GETV ومن كنيسته. ومن خلال النماذج المسلمة للجهات المختصة تبين أن هاجي يمتلك مزرعة في تكساس على مساحة تتجاور 3000 هكتار. ولكن هاجي يدعى أن غالبية أمواله مصدرها ريع كتبه وليست من تبرعات مرتادي الكنيسة. ويقول أنه سيحصل على نفس الدخل إذا استمرت كتبه في المبيع.

 

لجأ هاجي لتسجيل بعض ممتلكاته باسم كنائس حتى يتفادى التسجيل الرسمي لدى جهات المراقبة المالية IRS، ويخفي هاجي نوعية ومقدار ممتلكات كنائسه عن الأنظار. في عام 1994 تم تسجيل "التلفاز العالمي الإنجيلي (Global Evangelism Television) باسم كنيسة الرحمة في سان أنتونيو (Grace Church of San Antonio).

 

أوقف بوش مشاريع كلينتون للسلام في الشرق الأوسط، ولكنه وبالتعاون مع بريطانيا تقدم نحو السلام بواسطة "خارطة الطريق"، وعندها كتب هاجي كتابه "زيروزالم: والعد التنازلي" محذراً من الخطر المحدق من إيران، ويقول هاجي عن خارطة الطريق: "إنها مخالفة لكلمات الرب، ولن توقف الحرب المدمر القادم في الشرق الأوسط، والذي سوف ينقل المنطقة نحو هرمجدون".

 

بدأ هاجي لوضع خطة لمنظمته الجديدة "النصارى المتحدون من أجل إسرائيل" من أجل تكوين شبكة قومية من جميع المنظمات والجماعات النصرانية الصغيرة المؤيدة لإسرائيل. وبهذا الصدد اتصل بجيري فالويل والذي –حسب قوله- استجاب بالفور. وكذلك وظف ديفيد بروغ (David Brog)  كمدير تنفيذي لمنظمته الجديدة، والذي عمل في إسرائيل وفي العاصمة ومن أبناء أعمام رئيس الوزراء السابق: يهود براك.

 

وعندما كانت خطط هاجي تحت التخطيط في الخريف الماضي، أنشئت أيباك ()-اللوبي الصهيوني- وحدة للتعاون مع النشاطات المؤيدة لإسرائيل، وعين رئيساً لهذه الوحدة أحد المواطنيين من سان أنتونيو والذي كان يتردد في معبد الربي اليهودي شينبرغ (Scheinberg) وهو من المؤيديين لهاجي.

 

أنطلقت منظمة "النصارى المتحدون من أجل إسرائيل" في شهر فبراير، وبالفور بدؤا التخطيط لإجتماع القمة في واشنطن الأسبوع الماضي. ولحشد التأييد وإزالة الشكوك حول برنامجه، قام هاجي بزيارات عديدة على مستوى الدولة وقابل القادة  اليهود والنصارى. أبدى بعض اليهود قلقهم بشأن برنامج هاجي وظنوا أنه يريد أن ينصر اليهود، الأمر الذي ينفيه هاجي دائماً.

 

يقول هاجي عن القتال الدائر حالياً بين حزب الله وإسرائيل، إنه يجب على إسرائيل إلا يتخلى عن الأراضي من أجل السلام، وأن اليهود والنصارى جميعاً في صف واحد. وأعلنها هاجي بصوت دوي في اجتماع الأسبوع الماضي: " إذا كان الرب يعترض التخلي عن الأرض، وإذا لم ينجح ذلك في الماضي، عندها لنأتي بخطة جديدة. لا تتخلوا عن الأرض، إنها تعود لكم، إنها تراث الرب من أجلكم".

 

 

 

المصدر:

Wall Street Journal, “US Evangelicals embrace Israel with an eye toward Armageddon”, July 27, 2006

ترجمة: عبد الباقي محمد شرف

جمع: أمير تشهايش

 

 





Reddit!Del.icio.us!Google!Live!Facebook!Slashdot!Netscape!Technorati!StumbleUpon!Newsvine!Furl!Yahoo!Ma.gnolia!Free social bookmarking plugins and extensions for Joomla! websites!

Filter  

No comments...

Write Comment
  • Please keep the topic of messages relevant to the subject of the article.
  • Personal verbal attacks will be deleted.
  • Please don't use comments to plug your web site.. Such material will be removed
Name: 
Email:
Comment-Tracking E-mail Alerts
Mode 
New entry
Title:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
Comment:

Powered by OpenComment 3.0.21

 
< Prev   Next >

Milestones

Do not become weak (against your enemy), nor be sad, and you will be superior (in victory) if you are indeed (true) believers. [Quran aal-Imran (3):139]
 

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register