Menu Content/Inhalt
Home arrow Audio Books arrow Tahawi Creed
Tahawi Creed PDF Print E-mail
(0 votes)
Written by Ibn Abil Ezz   
Monday, 08 October 2007
شرح العقيدة الطحاويةأبن أبي العز الحنفي

قراءة / عبد الباقي محمد شرف

لتحميل الملفات

http://www.archive.org/details/Tahawi_Creed

 


 

رقمالمقطعحجم الملف

Listen/Download

1المتن كاملاً17 MBhere
2مقدمة ابن أبي العز14 MBهنا
3إن الله واحد لا شريك له19 + 21 MB1 + 2
4ولا شيء مثله13هنا
5ولا يعجزه شيء5هنا
6ولا إله غيره2هنا
7قديم بلا ابتداء دائم بلا انتهاء4هنا
8لا يفنى ولا يبيد ولا يكون إلا ما يريد8هنا
9لا تبلغه الأوهام ولا تدركه الأفهام1هنا
10ولا يشبه الأنام5هنا
11حي لا يموت، قيوم لا ينام3هنا
12خالق بلا حاجة، رازق بلا مؤنة1هنا
13مميت بلا مخافة، باعث بلا مشقة1هنا
14ما زال بصفاته قديما قبل خلقه، لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته. وكما كان بصفاته أزليا كذلك لا يزال عليها أبديا12هنا
15ليس بعد الخلق استفاد اسم "الخالق" ولا بإحداث البرية استفاد اسم "الباري"7هنا
16له معنى الربوبية ولا مربوب ومعنى الخالق ولا مخلوق، وكما أنه "محيي الموتى" بعدما أحيا، استحق هذا الاسم قبل إحيائهم ، وكذلك استحق اسم "الخالق" قبل إنشائهم1هنا
17ذلك بانه على كل شيء قدير وكل شيء إليه فقير. وكل أمر عليه يسير. لا يحتاج إلى شيء (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )) .7هنا
18خلق الخلق بعلمه وقدر لهم أقدارا3هنا
19ضرب لهم آجالا5هنا
20ولم يخف عليه شيء قبل أن يخلقهم، وعلم ما هم عاملون قبل أن يخلقهم، وأمرهم بطاعته ونهاهم عن معصيته وكل شيء يجري بتقديره ومشيئته. ومشيئته تنفذ، لا مشيئة للعباد إلا ما شاء لهم، فما شاء لهم كان وما لم يشأ لم يكن.6هنا
21يهدي من يشاء ويعصم ويعافي فضلا، ويضل من يشاء ويخذل ويبتلي عدلا. وكلهم يتقلبون في مشيئته بين فضله وعدله، وهو متعال عن الأضداد والأنداد، لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه ولا غالب لأمره. آمنا بذلك كله وأيقنا أن كلا من عنده.3هنا
22وأن محمدا عبده المصطفى ونبيه المجتبى ورسوله المرتضى15هنا
23وأنه خاتم الأنبياء وإمام الأتقياء وسيد المرسلين وخبيب رب العالمين8هنا
24وكل دعوى النبوة بعده فغي وهوى. وهو المبعوث إلى عامة الجن وكافة الورى بالحق والهدى وبالنور والضياء7هنا
 25 وأن القران كلام الله منه بدأ بلا كيفية قولا وأنزله على رسوله وحيا، وصدقه المؤمنون على ذلك حقا، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة ليس بمخلوق ككلام البرية، فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر، وقد ذمه الله وعابه وأوعده سقر حيث قال :(( سأصليه سقر )) . فلما أوعد الله بسقر لمن قال: (( إن هذا إلا قول البشر )) ، علمنا وأيقنا أنه قول خالق البشر ولا يشبه قول البشر 17 هنا
 26 ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر.فمن أبصر هذا اعتبر وعن مثل قول الكفار انزجر وعلم أنه بصفاته ليس كالبشر 1 هنا
 27 والرؤية حق لأهل الجنة، بغير إحاطة ولا كيفية كما نطق به كتاب ربنا: (( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة )) ، وتفسيره على ما اراده الله تعالى وعلمه وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كما قال ومعناه على ما أراد، لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا ولا متوهمين بأهوائنا. فإنه ما سلم في دينه إلا من سلم لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم ورد علم ما اشتبه عليه إلى عالمه 12 هنا
 28 ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام 2 هنا
 29 فمن رام علم ما حظر عنه علمه ولم يقنع بالتسليم فهمه حجبه مرامه عن خالص التوحيد وصافي المعرفة وصحيح الإيمان 5 هنا
 30 فيتذبذب بين الكفر والإيمان والتصديق والتكذيب والإقرار والإنكار موسوسا تائها شاكا لا مؤمنا مصدقا ولا جاحدا مكذبا 2 هنا
 31 ولا يصح الإيمان بالرؤية لأهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم أو تأولها بفهم، إذ كان تأويل الرؤية ـ وتأويل كل معنى يضاف إلى الربوبية ـ بترك التأويل ولزوم التسليم، وعليه دين المسلمين. 5 هنا
 32  ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه 1 هنا
 33 فإن ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية، منعوت بنعوت الفردانية، ليس في معناه أحد من البرية 0.5 هنا
 34 وتعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات 5 هنا
 35 والمعراج حق. وقد أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم وعرج بشخصه في اليقضة إلى السماء ومن ثم إلى حيث شاء الله من العلا. وأكرمه الله بما شاء وأوحى إليه ما أوحى : (( ما كذب الفؤاد ما رأى )) ، فصلى الله عليه وسلم في الأخرة والأولى. 4 هنا
 36

والحوض الذي أكرمه الله تعالى به غياثاً لأمته حق

 2 

 

 هنا





Reddit!Del.icio.us!Google!Live!Facebook!Slashdot!Netscape!Technorati!StumbleUpon!Newsvine!Furl!Yahoo!Ma.gnolia!Free social bookmarking plugins and extensions for Joomla! websites!
Last Updated ( Wednesday, 16 July 2008 )
 
< Prev   Next >

Milestones

Do not become weak (against your enemy), nor be sad, and you will be superior (in victory) if you are indeed (true) believers. [Quran aal-Imran (3):139]
 

Login Form






Lost Password?
No account yet? Register